قبل أن تشارك صورة أو مقطعاً منتشراً: خمس خطوات للتحقق
طريقة بسيطة لا تحتاج برامج خاصة: ابحث عن أصل الصورة، وتاريخها، ومكانها، وانتبه للمؤشرات التي تفضح التركيب.
أكثر الصور المضللة لا تُزوَّر بل تُنسب إلى حدث غير حدثها. صورة حقيقية من زلزال قديم تُنشر على أنها زلزال اليوم. لذلك السؤال الأول ليس «هل هي حقيقية؟» بل «متى ومن أين هي؟».
الخطوة الأولى: البحث العكسي عن الصورة. ارفعها إلى أحد محركات البحث بالصور (غوغل عدسة أو تينآي أو بينغ) وانظر إلى أقدم ظهور لها. فإن وجدت نسخة من سنوات سابقة انتهى الأمر غالباً.
الخطوة الثانية: للمقاطع، التقط لقطات من أول المقطع ووسطه وآخره، وابحث بها كما تبحث بالصور. كثير من المقاطع المنتشرة اقتصاص من مقطع أطول يغيّر معناه.
الخطوة الثالثة: المكان والزمن. ابحث عن علامات قابلة للتحقق: لافتات ولغتها، لوحات سيارات، شكل المباني، الطقس والظلال. وقارنها بخرائط وصور شوارع متاحة. تناقض صغير كاف لإسقاط الادعاء.
الخطوة الرابعة: مؤشرات التركيب في الصور المولّدة بالذكاء الاصطناعي: تفاصيل الأيدي والأسنان، النصوص المشوّهة على اللافتات، إضاءة غير متسقة. لا تعتمد عليها وحدها لأن الأدوات تتحسن، لكن اجتماعها يرفع الشك.
الخطوة الخامسة: من نشرها أولاً؟ حساب بلا تاريخ ولا هوية يطلب منك «انشر قبل الحذف» يستحق الحذر. وإن لم تتحقق فلا تشارك، فالصمت ليس ضرراً والنشر الخاطئ قد يكون كذلك. ولا يوجد اختبار واحد حاسم، والتحقق يبنى من أدلة متراكمة.
خلاصة سريعة
- السؤال الأول: متى ومن أين، لا هل هي حقيقية.
- ابحث عكسياً عن أقدم ظهور للصورة أو للقطات المقطع.
- تحقق من اللافتات واللغات والطقس والمكان.
- إن لم تتأكد فلا تشارك.