كيف تُختار جوائز نوبل؟ وماذا يخبرك إعلان الفائز فعلاً
من يرشّح ومن يقرّر ولماذا تبقى القوائم سرية نصف قرن. قراءة هادئة لخبر الجائزة بعيداً عن العناوين الكبيرة.
كل خريف يتكرر المشهد: إعلان اسم فائز بنوبل ثم عشرات العناوين تمنحه صفات مطلقة. لفهم الخبر جيداً من المفيد أن تعرف كيف تعمل الجائزة، فهي لا تعني ما يظنه كثيرون.
الجوائز تقوم على وصية ألفريد نوبل، وتتولى جهات مختلفة الاختيار حسب المجال: الأكاديمية السويدية للآداب، ولجنة نوبل النرويجية للسلام، ومؤسسات علمية سويدية للفيزياء والكيمياء والطب. هذا يعني أن «نوبل» اسم لعدة هيئات مستقلة، ولا يمكن مقارنة معاييرها ببعضها.
الترشيح لا يتم بالتقديم الشخصي في الغالب. تدعو اللجان أشخاصاً مؤهلين، كأساتذة جامعات وأعضاء هيئات سابقين، لتقديم ترشيحات. وقواعد الجائزة تُبقي أسماء المرشحين وأوراق التقدير سرية خمسين عاماً، لذا كل ما يُنشر عن «المرشحين المحتملين» تخمين صحفي لا معلومة رسمية.
الإعلان نفسه يحمل جملة تسمى «حيثيات الجائزة». هي أدق وصف لما كوفئ عليه الفائز، وأفضل من العناوين. اقرأ الحيثيات: هل هي عن عمل محدد أم مسيرة؟ هذا يغيّر معنى الخبر.
الجوائز تعكس قراراً بشرياً من لجنة في سنة معينة، فهي لا تعني أن غير الفائز أقل إسهاماً. وتاريخياً اختلف الناس حول بعض القرارات، خاصة في السلام والآداب لأنها تحمل بعداً تقديرياً أكبر من العلوم.
عند تغطية الفوز فتّش عن ثلاثة أشياء في أي خبر: نص الحيثيات من الجهة المانحة، تاريخ الإعلان، وموعد التسليم. وما عداها من وصف وتحليل يجب أن يُنسب إلى قائله.
خلاصة سريعة
- نوبل اسم لعدة هيئات مستقلة لكل منها معاييرها.
- قوائم المرشحين سرية خمسين عاماً، فأخبار «المرشحين المحتملين» تخمين.
- حيثيات الجائزة أدق من العنوان.
- الفوز قرار لجنة في سنة معينة، لا حكم نهائي على الإسهام.
مصادر ومراجع